تسريبٌ للنجيفي حول #الموصل

عُقد في الساعة الثامنة من مساء الثلاثاء اجتماع مغلق في منزل نائب رئيس نظام المنطقة الخضراء العراقي، أسامة النجيفي، مع قيادات سياسية مختلفة للتباحث في ملف الموصل والمجزرة الأخيرة التي حصدت نحو 550 مدنياً غالبيتهم نساء وأطفال.

 

وظهر في التسجيل، الذي يمكن الاستماع إليه هنا) جانب من حديث النجيفي مع القيادات السياسية في البلاد، يتحدث فيه عن أرقام "مخيفة" لعدد الضحايا المدنيين الذين دفنوا تحت أنقاض منازلهم.

وقال النجيفي في التسجيل "خلال أربعة أشهر هناك أربعة آلاف شهيد من المدنيين، ويقال إن ألفين ما زالوا تحت الأنقاض.. منهج مستمر ومع كثرة الاتصالات مع رئيس الوزراء والقادة الأمنيين هذا الموضوع مستمر".

وأضاف النجيفي "18 حياً حرروها بطريقة احترافية... اكو خسائر واكو ضحايا، لكن شيء معقول".

وتابع "إحدى العوائل من استُشهد أقاربنا هيثم محمود النجيفي، هو وأولاده الخمسة بقصف وبقي 20 تحت الأنقاض، والدكتور محمد طيب الليلى الذي استشهد بحي الضباط، حتى الآن ما طلعوا جثته".

واستدرك "الحكومة تحركت للمعركة من دون توجيه ودون استعدادات ودون إغاثة والنتائج كانت صعبة جداً ومأساوية".

وأضاف "في الأيمن (الساحل الأيمن للموصل) حذرنا وكلكم حذرتوا بأن هذه المنطقة تختلف، مكتظة بالسكان وغلقت أبواب داعش وقفلوا الطريق ولم يعد بإمكانهم الهرب، و"داعش" ستقاتل حتى آخر نفس".

وشدد على أن "مكافحة الإرهاب استلمت جانباً والشرطة الاتحادية استلمت جانب مكافحة الإرهاب تعمل بنفس الطريقة التي استخدمت بالأيسر، 18 حيا حرروها جيد، وجاءت الشرطة الاتحادية بصواريخ ربع طن إيرانية الصنع تطلق بالعشرات راجمات، وأرقام عندنا تؤكد أن 10 آلاف وحدة سكنية خلال شهر دمرت".

وختم بالقول "إلى قبل يومين اجتمع النواب مع رئيس الوزراء قال أنا وجهتهم يوقفون الأسلحة الثقيلة، لكن اليوم (الثلاثاء) الراجمات والمدفعية تقصف مناطق المشاهدة والخزرج هذا يدل على عدم الشعور بالمسؤولية".

ومطلع الأسبوع الجاري، كشف النقاب عن واحدة من أبشع المجازر التي حصلت في العراق حيث أدى قصف أميركي بناء على طلب من السلطات العراقية إلى مقتل 550 مدنياً، من بينهم نحو 200 طفل في منطقة الموصل الجديدة وسط ساحل الموصل الأيمن".

ويحاول النظام العراقي التنصل من مسؤوليته الأخلاقية إزاء الجريمة عبر طمس الحقائق ومنع الصحافيين والمنظمات الدولية من الدخول إلى المنطقة.

وتعرّض مراسل "العربي الجديد"، عدة مرات، إلى عملية إبعاد من قبل القوات العراقية، حيث تم منعه، مع صحافيين آخرين من دخول المنطقة.

 

المصدر

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :113,919,355

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"