عراق ما بعد داعش.. توجّس يثير قلق المدن الجنوبية

الصورة: السلاح منتشر في كل مكان بالعراق.

يبدو أن مرحلة ما بعد داعش ستكون أكثر خطورة من مرحلة داعش، فانتشار الجماعات المسلحة وحيازة الاسلحة ستكون واحدة من بين تلك المشكلات المعقدة التي بدأت بوادر انفجارها تقترب كلما اقتربت القوات العراقية من حسم معركة الموصل.

 

وقال المواطن صباح البركات "بالفعل هناك مخاوف حقيقية من مرحلة ما بعد تنظيم داعش، واعلان التحرير النهائي لكل الاراضي العراقية، وهذا الخوف نابع من احساس عميق للوضع القائم في العراق، وعدم ثقة بالطبقة السياسية الحاكمة، وتغليب المسائل الفئوية على المكاسب العامة، وكذلك فرض سياسة الامر الوقع من خلال النفوذ عبر الولاءات الخارجية".

وقال المواطن عباس الرميثي إن "ارتداد الجماعات المسلحة بعد انتهاء معركتنا ضد داعش سلبي للغاية رغم دورها الذي لعبته بالخلاص من داعش، ويفضل ان تنظم عملية جمع السلاح ومصادرته وحيازته بقانون، خاصة وان السلاح يؤثر على الانتخابات شئنا ام ابينا والمنطقي ان يتم حصر مسك السلاح بيد الدولة".

أما المواطن مهدي النصراوي فقال "انني أتساءل أين سينتهي هذا السلاح بعد الانتهاء من المعركة ضد التنظيم الإرهابي، هل سيبقى بيد الحشد والجماعات المسلحة؟! لأن بقاء السلاح بيد المدنيين ورجوعه الى احضان العشائر والاحزاب لا بد ان يؤدي الى معارك اخرى نحن في غنى عنها".

فيما قال الاعلامي نواف المشعلاوي إن "من اهم المؤشرات التي تدخل على خوفنا وخشيتنا في التوقع او التنبؤ لمرحلة ما بعد التنظيم الارهابي هي ما رأيناه فعلا في افغانستان التي لا زالت تعاني الويلات من الجماعات المسلحة، اما المؤشرات الحقيقة اتجاه الوضع القائم في العراق فيتلخص في عدد من السياسيين الذين يناصرون داعش، ويمثلون الذراع السياسي له، حتى انهم يورون الجيش والشرطة على انه العدو الجديد للنازحين والمواطنين في المناطق المحررة" حسب قوله.

 

المصدر

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :100,545,027

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"