زعيم "الشيخية" في العراق: تعرَّضنا لمضايقات كثيرة من المجلس الأعلى والصدريين بعد 2003 وقدمنا ضحايا

أكد زعيم الطائفة الشيخية في العراق، عبدالعالي بن علي الموسوي، الجمعة، تعرض طائفته لـ"مضايقات كثيرة" بعد عام 2003 ومقتل عدد من أتباعها بهجمات مسلحة استهدفت مقرات الطائفة في محافظة البصرة.

وقال الموسوي في حديث لبرنامج "سحور عراقي" الذي بثته قناة السومرية الفضائية، إن "طائفتنا تعرضت خلال عام 1991 الى مضايقات لكن الله سبحانه وتعالى دفع عنا الشر، ولكن بعد عام 2003 قتل بعض أتباعنا، حيث هوجم جامعنا مرتين"، مبينا أن الهجوم الأول كان بعد مصرع محمد باقر الحكيم، حيث اتهمنا المهاجمون بأننا نخبئ القتلة، وأسفر هجومهم عن مقتل أحد الاشخاص.

وأضاف الموسوي "ألقينا القبض على المهاجمين البالغ عددهم خمسة أشخاص وسلمناهم الى جهاتهم السياسية" مشيرا إلى تعهد الجهة المعنية بعدم تكرار هذا الفعل، لافتا الى أن "الموضوع تم حله عشائريا لاحقا، حيث جاء المهاجمون واعتذروا وأبدوا استعدادهم لدفع الدية الى ذوي القتلى، لكن الشيخ عامر الفايز (ابن عم القتيل) هو من دفع الدية في الحقيقة ولم يحملهم شيئا".

وتابع أن "الحالة تكررت مع التيار الصدري، حيث قتل لدينا شخصان مرة أخرى"، مؤكدا "أننا لا نملك ميليشيا، لكننا نبدي رد فعل عندما نتعرض لاعتداءات".

وفيما يتعلق بعلاقة الشيخية بالسلطة، أوضح الموسوي أن "ما نعتقد به هو أن طاعة السلطان مقوم من مقومات الحياة المدنية"، مشيرا الى أن "الخروج على الحاكم لا يجوز إلا بإذن من الإمام المعصوم".

واعتبر الموسوي أن "البصرة بحاجة الى حكومة محلية مدنية، كما نريد للمحافظة أن تكون آمنة متطورة وتسودها العدالة"، منوها الى "أننا أيدنا مشروع إقليم البصرة سابقا، ولكن حين تم طعننا بمسألة وجود داعش أحجمنا عن ذلك".

يذكر أن الشيخية مدرسة فكرية شيعية اثنا عشرية، أوجدها وأرسى قواعدها أحمد بن زين الدين الأحسائي، حيث تنسب إليه آراء خاصة في الحكمة ورد الفلسفة، ونبذه لكثير من الأفكار المستمدة من الفلاسفة اليونانيين والرومان. ويتركز وجود أتباعها العراقيين في محافظة البصرة.

 

المصدر

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :100,550,850

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"