"مؤسسة الموصل" تعرض رؤيتها عن الحل في نينوى والعراق في ندوة بلندن

حضرت "مؤسسة الموصل" ندوة ثانية نظمها مركز التفكير التابع لوزارة الدفاع البريطانية org.rusi.www RUSI استضافت فيها القنصل الأميركي في العراق والسفير البريطاني السابق في بغداد ومجموعة من مراكز الفكر في العاصمة البريطانية.

 

وتناولت الندوة الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية وإعادة البناء فيما تضمت مداخلات مؤسسة الموصل خلال الندوة وعلى هامشها النقاط التالية:

  • يعتقد أهل الموصل أن الحكومة التي تعجز عن تسديد رواتبهم لن تعيد بناء مدينتهم التي غدت أشبه بمدن أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية.

  • عودة الموصل هي عودة الحاضرة ومركز المعرفة وليس أرضاً تنصب عليها خيام اللاجئين وسط الخراب والدمار.

  • في أميركا وبريطانيا حياة مدنية كان في الموصل مثلها لكن المجتمع المدني في الموصل لم يَر من أميركا سوى المؤسسة العسكرية التي دخلت في شراكات على حسابه وينتظر منها أن تنسجم مع ما ترفعه من مبادئ.

  • لا يثق الناس بالعملية السياسية وبالسياسيين ويرون أن إعادة البناء يجب أن تقع خارج دائرة السياسيين وتكون من مسؤولية كفاءات المجتمع المدني.

  • المرجعية الشيعية تمارس دوراً يتقاطع مع مفهوم الدولة والمجتمع المدني ومن ذلك تأسيس ميليشيات الحشد الشعبي وفرض سيطرته على الموصل بما يخالف منظومتها المدنية.

  • الموصل مؤهلة لأن تكون أنموذجاً للمجتمع المدني وإعادة البناء لباقي العراق إذا ما أتيح الأمن والاستقرار أمام كفاءاتها.

  • بناء على ما تقدم عرضت "مؤسسة الموصل" رؤيتها التي تقوم على طلب الحماية الدولية وإعادة الإعمار بتمويل من الدول المانحة ومن حصة الموصل من نفط العراق (النفط مقابل الإعمار) على أن تسلم المدينة إلى أهلها من أصحاب الخبرات في الداخل وبمساعدة إخوانهم في الخارج.

وقد استقطبت النقاط التي أثارتها "مؤسسة الموصل" تأييداً من جانب من الحضور من السلك الدبلوماسي والفكري ثم تم الاتفاق على عقد جلسات منتظمة مع جهات دبلوماسية واستشارية متخصصة في هذا المجال لمناقشة التفاصيل والآليات.

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :100,550,877

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"