الميليشيات تتصارع على منصب محافظ البصرة

براء الشمري

بعد مرور أسبوع على هروب محافظ البصرة المستقيل ماجد النصراوي إلى إيران، تشهد المحافظة صراعاً محموماً بين ممثلين للميليشيات ومرشحين آخرين عن أحزاب سياسية متنفذة، للحصول على منصب المحافظ في البصرة الغنية بالنفط.

 

وأكد مصدر بالإدارة المحلية في البصرة، الجمعة، أن فصائل مسلّحة تعمل ضمن ميليشيات "الحشد الشعبي" قدّمت 11 مرشحاً من بين 38 تقدّموا لمنصب المحافظ، حتى نهاية يوم الخميس، مبيّناً أن مرشحين عن ميليشيات "بدر"، و"عصائب أهل الحق"، و"حزب الله" العراقي، و"النجباء"، كانوا ضمن قائمة الراغبين في تولّي منصب محافظ البصرة.

وأشار إلى ممارسة بعض الميليشيات ضغوطاً وتهديدات بحق عدد من المرشحين الأقوياء، لإرغامهم على الانسحاب من الترشيح، مرجّحاً حدوث صراعات كبيرة قد تصل لحد التناحر، قبل أن يتم حسم الرابح بمنصب محافظ البصرة.

كذلك لفت إلى أن خلافاً آخر يدور حول منصب محافظ البصرة بين المجلس الأعلى الإسلامي وتيار الحكمة الذي يتزعّمه عمار الحكمة، المنشق حديثاً عن المجلس الأعلى، مؤكداً أن كلا الطرفين يدعي أحقيته بمنصب المحافظ.

وتضم قائمة المرشحين أسماء 38 مرشحاً لمنصب محافظ البصرة وهم: أسعد عبد الأمير العبدلي، وأشجان الجابري، وإسماعيل عوده، وحيدر طعمة العبادي، واياد الدراجي، وخالد سفيح، ورحيم المهناوي، وصالح إسماعيل نجم الدين، وصبيح حبيب، وضياء خليل حسين، وطه التميمي، وعامر غالي، وعباس الفضلي، وعبد الجبار حمدي، وعباس فاضل، وعبدالرحمن العويتي، وعبدالكريم جبر محمد، وعبدالله كاظم الرائدي، وعدنان عودة عبدالكريم، وعقيل البهادلي، وعلي حسين المالكي، وعلي حسين عزيز، وعلي الخفاجي، وعلي كامل لعيبي المالكي، وعلي مرزوك الجابري، وفراس إبراهيم المنصوري، وقاسم عبد القادر صالح، وقيس علي الأحمد، وكامل عبد الزهرة الحلفي، وكامل مالك جمعة، ومحمد عبدالمنعم، ومؤيد مزهر حميد، ومعين صالح الحسن، وهشام خلف عبد الحسين، وواثب سلمان غليب، ويعرب عبدالمجيد الرديني.

إلى ذلك، قال عضو مجلس محافظة البصرة إن أبواب الترشيح ستغلق يوم الأحد المقبل، مؤكداً خلال تصريح صحافي، تشكيل لجنة للتأكد من سلامة الموقف القانوني للمرشحين، قبل أن يتم تحديد جلسة لانتخاب محافظ جديد من بين المرشحين.

وأثار هروب النصراوي إلى إيران، الجمعة الماضي، لغطاً سياسياً وبرلمانياً في العراق، بعد الاتهامات الموجهة للسلطات العراقية بالتواطؤ مع النصراوي وتسهيل هروبه، على الرغم من اتهامه بالفساد.

وبحسب مصادر أمنية عراقية، فإن النصراوي غادر إلى إيران برفقة ولده، بعد ساعات من إعلان استقالته، من خلال منفذ "الشلامجة" الحدودي، هرباً من اتهامات بالفساد جاءت بناءً على اعترافات أدلى بها عدد من المقربين منه، والذين ألقي القبض عليهم في وقت سابق. وأكد النصراوي، بعد هروبه، أنه اضطر لمغادرة العراق نتيجة تعرضه للتهديد، على غرار موظفين آخرين يعملون في الإدارة المحلية بالبصرة، على حد زعمه.

 

المصدر

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :123,121,033

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"