ترمب يهدد بإغلاق الحكومة الأميركية ويشن حرباً على الإعلام، وكلينتون تصفه بـ "الرجل القذر"

رائد صالحة

هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بإغلاق أبواب الحكومة إذا لم يوافق الكونغرس على تمويل بناء الجدار المقترح على الحدود المكسيكية، قائلا «إن الديمقراطيين لا يريدون بناء الجدار ولكنني سأضطر الى إغلاق الحكومة إذا لم يوافق الكونغرس على تمويل البناء».

 

وركز ترمب خلال حملته الانتخابية الرئاسية في عام 2016 على بناء الجدار على الحدود الأميركية ـ المكسيكية ليعود النقاش ثانية هذا الخريف في وقت يتفاوض فيه الكونغرس على مشروع قانون جديد لتمويل الحكومة، وفي حالة عدم تمرير مشروع قانون جديد، ستغلق الحكومة أبوابها في الأول من تشرين الأول/ اكتوبر المقبل وسط معارضة الديمقراطيين بشدة تمويل الجدار مما يشكل تحديا إضافة إلى زيادة التوتر أثناء التفاوض بشأن تمويل الحكومة .

ودافع ترمب بشدة خلال مؤتمر انتخابي في فينيكس في ولاية اريزونا عن طريقة رده على العنف في شارلوتسفيل في ولاية فيرجينيا. وبعد ذلك خرج عن سياق الخطاب مهاجما بشدة وسائل الإعلام والديمقراطيين وبعض الجمهوريين في مجلس الشيوخ بحجة أنهم حاولوا تشويه رده ومنعه من تحقيق جدول أعماله .

واتهم وسائل الإعلام بـ«عدم العدالة»، وبأنها تقوم بـ«الدعاية لمجموعات الكراهية»، وتعمل على تقسيم البلاد. ووصف العاملين بها بأنهم «غير صادقين على الإطلاق، وسيئون للغاية». وقال: «حان الوقت لفضح أكاذيب وسائل الإعلام الزائفة، والوقوف في وجه محاولات تقسيم المجتمع».

كما سخر ترمب من المتظاهرين خارج مبنى المؤتمر، وغالبيتهم من المناهضين للفاشية، وأعلن أنه سيعفو عن شريف مقاطعة ماريكوبا بعد إدانته بتجاهل أوامر المحكمة لإنهاء التنميط العرقي ضد أصحاب الأصول اللاتينية، على الرغم من تحذير قادة الحزب الديمقراطي قبل التجمع من أن العفو سيزيد من التوترات العنصرية في أعقاب شارلوتسفيل.

وقالت الشرطة إنها أطلقت رذاذ الفلفل لتفريق محتجين تجمعوا خارج مقر الحشد الجماهيري الذي حضره الرئيس الأميركي بعد رشقها بالحجارة والزجاجات.

ولم تعط الشرطة تقديرات لعدد المحتجين، ولكن وسائل الإعلام في أريزونا قالت إن عدة آلاف من المحتجين كانوا هناك.

وطالبت الشرطة المحتجين بالتفرق. وانسحب محتجون كثيرون من المكان في الوقت الذي سعى فيه عشرات من رجال الشرطة لتفريق باقي المحتجين من المنطقة الواقعة في وسط المدينة.

من جهة أخرى وصفت هيلاري كلينتون، في كتابها الذي سيصدر في 12 الشهر المقبل بعنوان «ماذا حصل؟» دونالد ترمب بأنه «شخص قذر».

وروت كيف تعامل معها خلال مناظرة تلفزيونية العام الماضي قائلة: «كنا على المسرح وكان يطاردني أينما أذهب، وينظر في عينيَّ ويكشر في وجهي. كان ذلك مزعجا إلى حد كبير».

وأضافت «ماذا كنتم ستفعلون لو كنتم مكاني؟ هل ستبقون هادئين ومبتسمين أم ستنظرون في عينيه وتقولون له بصوت عال: تراجع أيها الشخص القذر، ابتعد. أعلم أنك تحب مضايقة النساء، لكنك لن تضايقني، تراجع».

 

المصدر

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :120,534,511

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"