التايمز: هذه حصيلة قتلى المدنيين الحقيقية بمعركة الموصل

نشرت صحيفة "التايمز" البريطانية تقريرا، تشير فيه إلى دراسة قامت بها وكالة أنباء "أسوشيتد برس" الأميركية، حول حصيلة القتلى المدنيين في معركة الموصل.

 

ويكشف التقرير، إلى أن حصيلة القتلى في معركة الموصل من بين المدنيين بلغت 11 ألف شخص، مشيرا إلى أنه رقم يساوي 10 أضعاف الرقم الذي تم نشره في السابق. 

وتفيد الصحيفة بأن تحقيقا جديدا يقول إن ثلث القتلى ماتوا بسبب الغارات الجوية والقصف المدفعي وقنابل الهاون، التي أطلقها الجيش العراقي أو قوات التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة، فيما قتل تنظيم الدولة ثلثا آخر، ومن غير المعلوم كيف مات الثلث الأخير.

ويشير التقرير إلى أن الأرقام الأخيرة جاءت بناء على دراسة قامت بها وكالة أنباء "أسوشيتد برس" الأميركية، حيث قامت بدراسة سلسلة من الأرقام الصادرة عن المشارح والبيانات التي جمعتها منظمات مثل"إيروورز"، التي وثقت الهجمات الجوية والمدفعية في العراق وسوريا، لافتا إلى أن التحالف الدولي اعترف بوفاة 326 شخصا، لكنه اعترف بعدم وجود المصادر لإرسال محققين مستقلين. 

وتنقل الصحيفة عن مدير "إيروورز" كريس وودز، قوله: "كان أكبر هجوم على مدينة منذ عدة أجيال، ومات الآلاف"، وأضاف أن "فهم الكيفية التي مات فيها هؤلاء، والدور الكبير الذي أداه تنظيم الدولة، يساعدان على إنقاذ أرواح الكثيرين لو حدث شيء مماثل كهذا". 

ويلفت التقرير إلى أن تنظيم الدولة سيطر على مدينة الموصل، ثاني كبرى المدن العراقية، في صيف عام 2014، وبدعم من طيران التحالف قامت القوات العراقية والبيشمركة والمليشيات الشيعية بهجوم بدأ في تشرين الأول/ أكتوبر، ولم ينته إلا بعد 9 أشهر.

وتورد الصحيفة نقلا عن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، قوله إن 1260 قتلوا في المعركة، إلا أن دراسة "أسوشيتد برس" وجدت أن ما بين 9 إلى 10 آلاف قتلوا.

وبحسب التقرير، فإن الوكالة حصلت على أسماء 9606 ماتوا من المشارح، ومن بين هؤلاء توصل الباحثون إلى أن 3200 ماتوا بسبب غارات التحالف، مشيرا إلى أن هناك المئات الذين لا يزالون تحت الأنقاض. 

وتقول الصحيفة إن المتحدث باسم التحالف الدولي دافع عن الغارات، وقال إن التركيز على القتلى المدنيين فعل "لا مسؤول"، وأضاف: "لولا طيران التحالف الدولي والقوات البرية ضد تنظيم الدولة لاحتجنا سنوات إضافية أخرى، إن لم تكن عقودا، من المعاناة والموت الذي لا معنى له". 

وينوه التقرير إلى أن تنظيم الدولة اعتقل آلاف المدنيين واستخدمهم دروعا بشرية عندما تراجع مقاتلوه في المراحل الأولى للهجوم، لافتا إلى أنه تم اتهام التحالف في آذار/ مارس بقتل مئات المدنيين في حي الجديدة في الموصل. 

وتختم "التايمز" تقريرها بالإشارة إلى أن قوات التحالف قالت بعد التحقيق إن إسقاط قنبلة من 500 باوند على 3 عمارات مبرر؛ لأنها كانت مقرا لقناصين، وقتل في الهجوم 105 أشخاص.

المصدر

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :104,812,687

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"