اتهامات لميليشيات مسيحية بمنع سكان سنّة من دخول قضاء الحمدانية

اشتكى سكان محليون في مدينة الموصل من تعرضهم للمضايقات، من قبل مسيحيين متنفذين في قضاء الحمدانية شرق الموصل، وسط أنباء عن مساع لإصدار قرار يمنع إسكان أي مسلم في القضاء.


وقال مهند، أحد سكان ضواحي القضاء «نتعرض لمضايقات من قبل بعض المسيحيين المتنفذين في القضاء»، مبيناً أن «هناك ميليشيات مسيحية أصبحت تسيطر على القضاء بشكل كامل وتمنع كل من هو غير مسيحي من العيش فيه».
وأكد وجود «مخطط لعملية تطهير عرقي»، مشيراً إلى أن الحكومتين المركزية و المحلية لم تتخذا أي إجراء حول هذه الانتهاكات التي يتعرض لها العرب السنة، الذين يمنع دخولهم وعودتهم إلى منازلهم والتي تم تدمير معظمها على أساس عرقي وطائفي».
المواطن من قضاء الحمدانية، عبداللطيف، بيّن أن «ميليشيات مسيحية منعت دخوله القضاء وقالت له أنه لا يمكنك العيش هنا والمدينة أصبحت للمسيحيين فقط ولايسمحون للسنة العيش فيها».
وحاول عبداللطيف مراراً وتكراراً السكن والاستقرار داخل القضاء لكنه جوبه برفض الجهات المسيطرة هناك والتي منعوته، وطلبت منه العيش في مكان آخر رغم أنه من سكان المدينة الأصليين.
ودعا المصدر إلى «تدخل فوري من قبل الحكومتين المحلية والمركزية ومنع هذه الانتهاكات التي يتعرض له السنة العرب في العراق»، مشيرا إلى أن «تواجد السنة أصبح محدوداً في المدينة بالرغم من أنهم يكونون الغالبية العظمى فيها، ولكنهم مضطهدون وليسوا أصحاب قرار».

أما المواطن أبو عهد، فقد شدد على أن «العرب السنة تعرضوا للقتل والاضطهاد وتجريف مدنهم وقراهم من قبل جميع المكونات في المجتمع العراقي»، مبيناً أن «الميليشيات الشيعية قتلت وهجرت مدنا كاملة كانت يسكنها السنة العرب، إضافة إلى قيام الأكراد بعمليات تهجير قسري للقرى العربية وجرف قراهم ومنع عودة أهلها واعتبار تلك المناطق مناطقاً كردستانية حسب ما يدعون».
وتابع: «جاء الدور للميليشيات المسيحية والايزيدية لتقوم بنفس الدور الذي قامت به الميليشيات الشيعية والكردية من خلال منع السنة من العودة إلى منازلهم في الحمدانية وسنجار».
ومنذ الغزو الأميركي للعراق «تعرض العرب السنة لأكبر حملة تطهير عرقي إضافة إلى عمليات التغيير الديموغرافي التي حدثت في مناطق ذات التنوع العرقي والطائفي»، وفق ما قال الحقوقي منذر عبدالسميع. 
وأشار إلى أن «عمليات التغيير الديموغرافي وصلت إلى مدنهم الأساسية التي يمثلون الغالبية العظمى فيها».
وبين أن «تواجد العرب السنة في الموصل تقلص إلى حد كبير، ولم يسمح لهم بالعودة إلى مناطق الحمدانية وسنجار وتلعفر وغيرها من المناطق التي تتنوع فيها الطوائف والعرقيات المختلفة»، مشيراً إلى أن «العرب السنة يدفعون ثمن حرب لا ناقة لهم بها ولا جمل».


المصدر

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :113,179,019

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"