ميليشيات يزيدية تغتصب 28 مسلمة أمام أعين أزواجهن وتقتل أطفالهن في سنجار

ملاحظة من هيئة التحرير: لم تتمكن "وجهات نظر" التأكد من صحة ما ورد في أدناه، وتنشره على ذمة المصدر (صحيفة القدس العربي) كما في الرابط المدرج في نهاية التقرير.

الصورة: قاسم ششو (في الوسط) القائد العسكري اليزيدي الأبرز اليوم في قرى سنجار. أرشيفية

كشف مصدر خاص عن قيام ميليشيات يزيدية لا يعرف انتماءها باغتصاب 28 مسلمة أمام أعين أزواجهن بعد أن تم تقييدهن قبل أن يتم قتل الأطفال، مبينا أن الحادثة حصلت بعد عودة مجموعة من العائلات العربية إلى منازلهم في ناحية القيروان التابعة لقضاء سنجار غرب الموصل.

 

وبيَّن المصدر، الذي فضل عدم ذكر اسمه، أن الميلشيات اعتقلت تلك العائلات المكونة من أكثر من 60 فرداً بين امرأة وطفل ورجل، موضحاً أن الميلشيات قامت بتقييد أيدي وأرجل الرجال لتقوم بعدها باغتصاب النساء أمام أعين أزواجهن، كما أضاف أنه بعد قيام الميليشيات باغتصاب النساء عمدت إلى قتلالأطفال أمام انظار ذويهم، لتختتم تلك المجزرة بحرق جميع العائلات من النساء والأطفال والرجال.

ولفت المصدر إلى أن هناك مجازر أبشع وأدهى تحدث وحدثت في مناطق غرب الموصل التي تسيطر عليها تلك الميليشيات، إذ تعرضت القرى والبلدات العربية المسلمة إلى انتهاكات مروعة وعمليات تغيير ديموغرافي من جرف وتفجير منازل المسلمين.

وأشار إلى أن الميليشيات اليزيدية أصبحت مسلحة بمختلف أنواع الاسلحة خارج سيطرة حكومة بغداد مدعومة من قبل أحزاب وشخصيات يزيدية هدفها إنهاء الوجود العربي المسلم في مناطق غرب العراق، حيث بدأت أنشطتها ضد المسلمين منذ استعادة السيطرة على المدينة من قبضة “تنظيم الدولة الإسلامية”.

كما بيَّن أن هناك عدد من الميليشيات اليزيدية لايعرف انتماءها وتوجهها تقوم بأعمال انتقامية وخطف للمسلمين منذ تلك الفترة، وتابع المصدر ان الاوضاع في تلك المناطق على وشك الانفجار ومهددة بانهيار أمني، وقد تحدث عمليات تصفيات وقتل طائفي وعرقي بعد تلك الحادثة المروعة التي راح ضحيتها العشرات من المدنيين الأبرياء في المدينة.

واختتم المصدر قوله إن هناك عملية قتل وتغيير ديمغرافي كبيرة تتعرض لها بعض المناطق في المدينة من قبل الميليشيات، وقد تم تجريف وهدم عدد من القرى وتهجير أهلها والتي كان آخرها قريتي كولات ونعينيعة، إضافة إلى قرى وبلدات أخرى تابعة لقضاء سنجار والمناطق المتاخمة له الخاضعة لسيطرة الميليشيات والأحزاب اليزيدية، بحسب قول المصدر.

وبحسب مراقبين، تشهد محافظة نينوى شمال العراق عمليات تغيير ديمغرافي ممنهجة من قبل بعض الميليشيات التابعة للأقليات الدينية والعرقية في المدينة، بعد استعادة المدينة من سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية في تموز الماضي وهيمنة تلك الميليشيات على مناطق مهمة وممارستها بعمليات قتل وتطهير عرقي وديني ضد المدنيين.

 

المصدر

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :104,658,120

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"