اعتراف إيراني بتفكك ميليشيات الحوثيين

وضعت الاستخبارات العسكرية في القوات المسلحة اليمنية يدها على وثائق سرية، تظهر تصدعاً كبيراً في صفوف ميليشيات الحوثيين وانهيار معنوياتهم عسكرياً وأمنياً، في مناطق يواصلون السيطرة عليها.

 

وأكد السفير السعودي لدى مصر، أحمد قطان، أن حسين شريعتمداري الإعلامي المقرب من المرشد «علي خامنئي ودوائر صنع القرار في طهران، حرَّض الميليشيات على استهداف ناقلات نفط سعودية ودول التحالف العربي الداعم الشرعية اليمنية.

في غضون ذلك، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لقناة «روسيا اليوم» إن «مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح فاقم الأوضاع في اليمن، وزاد الحوثيين تشدداً»، مؤكدا أن «روسيا تدعو الى تسوية الأزمة سلماً».

ورأى أنه «سيكون من الأسهل حل قضايا في المنطقة إذا كان هناك تفاهم بين مجلس التعاون الخليجي وإيران»، مبدياً استعداد موسكو لمساعدة طهران والرياض على الحوار.

وحررت قوات الجيش الوطني اليمني الملاجم، ثالث مديريات البيضاء ومواقع استراتيجية في المحافظة أمس، كما تقدم الجيش في جبهات شرق العاصمة صنعاء.

واتسمت الوثائق التي وضعت الاستخبارات يدها عليها بـ «السرية العالية»، وشددت على تداولها في نطاق خاص ومحدود، وتعتبر خلاصة لدراسات ميدانية عسكرية أعدها ما يسمى «المكتب الجهادي» بإشراف باحثين وخبراء إيرانيين، برئاسة المعاون الجهادي لزعيم جماعة الحوثي "أبو زينب".

وأظهرت الدراسة التي أعدت بتاريخ 22 آب/ أغسطس الماضي، فقدان الميليشيات غالبية العناصر القتالية المدربة، وأن معظم قيادييها قتلوا في جبهات، مؤكدةً الحاجة الشديدة إلى تدريب عناصر.

وأظهرت الوثائق قوة الجيش اليمني وفاعلية خططه العسكرية وتمكنه من استهداف الميليشيات، وتحدثت عن وجود خيانات واختراقات في صفوف الحوثيين وتصفيات قادة ميدانيين وسوء إدارة، وتنصيب قيادات ميدانية لا تمتلك أي مؤهلات علمية.

وأوضحت أن هذه النتائج أتت بسبب العشوائية في إدارة المعارك والتهاون الكبير من القيادات و «اختراقات وخيانات» لدى بعض عناصرها، وعدم توافر معلومات وتحركات عن قوات الشرعية.

الى ذلك، نقل بيان للمكتب الإعلامي للسفارة السعودية في القاهرة عن قطان قوله، إن "رئيس تحرير صحيفة كيهان الإيرانية حسين شريعتمداري، اقترح على الحوثيين استهداف ناقلات النفط التابعة للتحالف، خصوصاً المملكة، في خليج عدن". وشدد على أن "هذه التصريحات هي امتداد لسجل إيران الأسود في دعم الإرهاب".

وقال مصدر ميداني لـ "سبتمبر.نت" إن «معارك عنيفة دارت بين قوات الجيش والمقاومة الشعبية من جهة والميليشيات من جهة أخرى، في مديرية قيفة شمال البيضاء». وأضاف أن "قوات الجيش والمقاومة سيطرت على موقع الثعالب الإستراتيجي وسط فرار جماعي للحوثيين".

وفي وقت عاد نائب الرئيس اليمني، الفريق علي محسن صالح، إلى محافظة مأرب، اتسعت رقعة المعارك بين الجيش والميليشيات في مواقع في مديرية نهم شرق صنعاء.

ودمرت مقاتلات التحالف مجموعتين للميليشيات في منطقتي البطنة ومحلي، ونفذت وحدة خاصة عملية هجومية على مواقع الميليشيات في المحور الغربي لجبهة مريس في محافظة الضالع، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الحوثيين بينهم قيادات.

وتضاربت الأنباء بشأن مصير رئيس ما يُعرف باللجنة الثورية العليا في اليمن محمد علي الحوثي، بعد غارة للتحالف السبت استهدفت تجمعاً للميليشيات في مديرية أرحب شمال صنعاء، علماً أن الحوثي هو الشخصية الثالثة في الجماعة، ورصدت السعودية 20 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تُفضي إلى القبض عليه أو تحديد مكانه. وأشارت تقارير يمنية إلى أنه قتل متأثراً بإصابته في غارة السبت، فيما لفتت أخرى إلى إنه أصيب ونقل للعلاج في صنعاء.

 

 

المصدر

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :100,558,992

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"