"هي هاي المرجلة؟!"

تغلب الموصلي

ثلاث كلمات قالها الرئيس صدام حسين، يرحمه الله تعالى، للمقنّعين الذين أحاطوا به امام حبل المشنقة التي نصبها محتل له ، اظنها تختزل واقع عراق ما بعد 2003، وتكاد (كعراقي) تسمعها ترن في أذنيك أمام احداث وتصرفات كثيرة مارستها السلطات التي جاءت الى العراق مهرولة وراء دبابة غازٍ قتل صدام حسين واغتال العراق ولا يزال.

 

- أن تجلب محتلاً الى (بلدك) وترتمي في أحضانه!

هي هاي المرجلة؟!

- أن تهدي رامسفيلد (الذي اغتصب العراقيين في ابي غريب) سيف حيدرة!

هي هاي المرجلة؟

أن تسرق وتنهب وتقتل وتثقب ....

أن تمنع نازحين من  دخول عاصمتهم إلا بكفيل ....

أن تنبش قبور الموتى وتسحل أجداثهم ....

أن تختطف صحفية ....

أن تعتقل نساء كي تضطر أزواجهن لتسليم أنفسهم ...

أن تعدم مدنيين مكبَّلين بالأغلال ...

أن تقتل سجناء لا حول لهم ولا قوة ...

أن تحاصر مدناً وتجوّع اهلها .... تقطع عنهم الرواتب والماء والغذاء والدواء ...

أن تقتل طفلاً أعزلا في الاسحاقي، بينما أنت وعصابتك مدججين بالسلاح، وتضع آخراً  تحت جنازير دبابة وتسحقه!

أن تنهب وتحرق منازلاً (تحررها!) وتفجر مساجداً يذكر فيها اسم الله (لا شياطينكم) ...

أن يهرب (جيشك) بدشداشة ليعود بحماية طائرات أميركية (وغربية) وميليشيات إيرانية الى المدن التي فرَّ منها ليقتل اهلها ....

أن تملأ خزائنك بمليارات منهوبة بينما بعض (شعبك) يأكل من المزابل أو يموت جوعاً.

..... هي هاي المرجلة؟!

.... أن تُجلِسَ (جيشك) على الارض ليدلّك اقدام الايرانيين ويتبرك بقذارتها!

وتتلقى الأوامر من سليماني بينما تحدثنا كعبدٍ عن السيادة!

هي هاي المرجلة؟!

أن تضع قناعاً على وجهك وأنت تعدم رئيساً أسيراً خوفاً من كشف هويتك أمام شعبه الذي زعمت أنك مُنقِذُه، بالقصف والاحتلال والتنكيل، هي هاي المرجلة؟!

رحم الله الشهيد صدام حسين.

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :101,534,061

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"