(حرب) العبادي ضد الفساد، دعاية انتخابية وبلا إجراءات

مشرق ريسان

لم يكشف رئيس وزراء النظام العراقي حيدر العبادي، عن أبرز النتائج التي حققتها «حملة» مكافحة الفساد التي يقودها بالتعاون مع فريق من المحققين الدوليين، بغية كشف ملفات الفساد واسترداد الأموال العراقية «المهربة» إلى الخارج.

 

اختيار العبادي لتوقيت «حملته» بالتزامن مع قرب موعد إجراء الانتخابات التشريعية المقررة أواسط أيار/ مايو المقبل، يدفع «المشككين» بأنها لا تبتعد كثيراً عن كونها «دعاية انتخابية».

مصدر رفيع في حزب الدعوة الإسلامية، بزعامة نوري المالكي، وينتمي إليه العبادي قال إن «العبادي يتحدث عن محاربة الفساد لكن من دون إعلان أي شيء حتى الآن عن النتائج المتحققة في هذا الملف».

وأضاف «الحديث عن قوائم مسربة لفاسدين ظهرت أو ستظهر خلال الفترة المقبلة، غير دقيق»، مشيراً إلى إن «تبني العبادي الحرب ضد الفساد في هذه المرحلة لا يبتعد عن كونه دعاية انتخابية».

وطبقاً للمصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، فإن «نوايا العبادي لم تتضح للعلن كإجراءات فعلية، على الرغم من أن ملف الفساد حساس ولا ينبغي التطرق لنتائجه وإجراءاته في الإعلام»، لافتاً إلى أن «العبادي يعتزم عرض هذه الملفات على القضاء بشكل مباشر».

وتابع «اختيار العبادي لتوقيت حديثه عن الحرب ضد الفساد، لا يفسر سوى دعاية انتخابية، في حال كشف بالفعل عن إجراءات ضمن هذا الإطار أو لم يكشف، كما اقتربنا من موعد إجراء الانتخابات».

وفي آخر تصريح لرئيس الوزراء الحالي بشأن الفساد، قال »لا يمكن التعايش مع الفساد، وبالأخص في الأجهزة الأمنية، كما لا يجب أن نسمح به».

ودعا في كلمة له على هامش مشاركته في احتفالية «النصر الكبير» التي أقامها جهاز مكافحة الإرهاب، الأربعاء، القادة والآمرين والضباط إلى «عدم السماح للفساد بالدخول إلى الاجهزة الامنية»، مبينا بانه «يجب العمل على كشف الفساد، للحفاظ على النصر الذي تحقق بدماء الابطال» على حدّ قوله.

 

المصدر

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :104,658,107

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"