السعودية تعترض صاروخاً للحوثيين

اعترضت قوات الدفاع الجوي السعودي، الجمعة، صاروخاً باليستياً فوق نجران، أطلقته ميليشيات الحوثيين من داخل الأراضي اليمنية، من دون أن يؤدي تدميره إلى خسائر في الأرواح.

واعتبر التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، أن إطلاق صاروخ جديد من هناك في اتجاه الأراضي السعودية، «يثبت استمرار تورط النظام الإيراني بدعم الجماعة الحوثية».

وطالب الناطق باسم التحالف العقيد ركن تركي المالكي في بيان، المجتمع الدولي بـ «اتخاذ خطوات أكثر جدية وفعالية لوقف الانتهاكات الإيرانية السافرة، واستمرار تهريب الصواريخ الباليستية والأسلحة ونقلها إلى الحوثيين»، وقال إن «الصاروخ أطلق باتجاه مناطق مأهولة، وبطريقة مُتعمدة لاستهداف المناطق المدنية»، لافتاً إلى «اعتراضه وتدميره بواسطة منظومة صواريخ باتريوت في سماء نجران».

وأشار المالكي إلى أن الشظايا التي تناثرت إثر اعتراض الصاروخ، «أحدثت أضراراً بسيطة في الممتلكات الخاصة بأحد المواطنين، من دون أن تتسبب بخسائر في الأرواح».

وكان الحوثيون أعلنوا صباح أمس، استهداف معسكر للجيش السعودي في نجران بصاروخ باليستي هو الثالث الذي يستهدف السعودية منذ الرابع من تشرين الثاني /نوفمبر الماضي.

ودانت منظمة التعاون الإسلامي بشدة إطلاق ميليشيات الحوثيين صاروخاً باتجاه نجران. وأكد الأمين العام للمنظمة الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، أن «استمرار إطلاق الصواريخ الباليستية على المملكة يؤكد مواصلة الميليشيات نهجها الإجرامي الذي يهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار، وتنفيذها مخططات تآمرية ضد المملكة والمواطنين والمقيمين على أراضيها».

ميدانياً، نجا رئيس هيئة الأركان العامة في الجيش الوطني اللواء الركن الدكتور طاهر بن علي العقيلي أمس، من انفجار لغم أرضي أثناء مرور موكبه في منطقة المهاشمة في مديرية خب. وقال مصدر مسؤول في رئاسة الأركان إن العقيلي كان برفقة محافظ الجوف قائد لواء النصر اللواء أمين بن علي العكيمي ، ورئيس هيئة الإسناد اللوجيستي اللواء الركن أحمد محمد الولي، وقائد اللواء 101 مشاة العميد علي محسن الهدي، ومدير مكتب رئيس هيئة الأركان العامة العميد الركن طيار فيصل الجماعي.

وأكد المصدر إصابة رئيس الأركان إصابة طفيفة، فيما لم يتعرض مرافقوه لأي إصابات، كما تم نقل القادة إلى المستشفى لاتخاذ الإجراءات الطبية اللازمة.

إلى ذلك، أصدر ائتلاف الإغاثة الإنسانية تقريراً جديداً عن الأوضاع الإنسانية في محافظة تعز خلال شهر كانون الأول/ ديسمبر 2017 كشف أن 115 أسرة فقدت معيليها، كما خسر حوالى 121 شخصاً آخرين أعمالهم نتيجة إصابات تعرضوا لها. وسجل مقتل 8 أطفال و3 نساء، إضافة إلى إصابة 7 أطفال و4 نساء جراء القصف العشوائي الذي يستهدف المدينة في صورة شبه يومية. وأكد التقرير أن 1895 أسرة تعرضت للنزوح والتهجير القسري من منازلها في  6 من مديريات ريف تعز.

إنسانياً، واصلت عيادات «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية» تقديم خدماتها الطبية لـ2560 لاجئاً في مخيم اللاجئين اليمنيين في جيبوتي، في حين بلغ 1937 حالة إجمالي عدد متلقي العلاج والمراجعين خلال شهري تشرين الثاني /نوفمبر وكانون الأول /ديسمبر الماضيين.

 

المصدر

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :100,558,990

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"