تسريب بيانات 240 ألف موظف في الأمن الداخلي الأميركي

أكدت وزارة الأمن الداخلي الأميركية تعرّض بياناتها للاختراق، ما تسبب في تسريب معلومات شخصية لأكثر من 240 ألف موظف من الحاليين والسابقين.

 

وأفادت بأن البيانات لم تُسرق في هجوم إلكتروني، كما أنها لم تتعرض لنشاط ضار. وبدلاً من ذلك، اكتُشفت الملفات في حوزة موظف مكتب المفتش العام السابق خلال التحقيقات الجنائية الجارية، وفقاً لموقع "غيزمودو" التقني.

ولم يكشف عن هوية الموظف السابق، كما أن محور التحقيق الجنائي غير معروف، ولم تكشف المؤسسة إلا عن معلومات قليلة حول الموضوع.

وأوضحت الوكالة أن البيانات التي تسرّبت لموظفي دائرة الاستخبارات والأمن تتضمن أرقام الضمان الاجتماعي، وتواريخ الميلاد، والوظائف، والدرجات، ومراكز العمل، وقد تلقوا جميعاً إنذارات حول الموضوع، الخميس.

وعن السبب الذي جعلها تستغرق 7 أشهر لإخطار الموظفين المتضرّرين، أشارت المؤسسة إلى أن "التحقيق كان معقداً بسبب ارتباطه الوثيق بالتحقيق الجنائي الجاري"، و"من أيار/ مايو إلى تشرين الثاني/ نوفمبر 2017، أجرت إدارة الصحة والسلامة تحقيقاً شاملاً للخصوصية، وتحليلاً واسع النطاق للبيانات، وتقييماً متعمقاً للمخاطر على الأفراد المتضررين، والتقييمات الفنية الشاملة لعناصر البيانات المكشوفة".

ووفقاً للدراسة الاستقصائية الديمغرافية والصحية، بالإضافة إلى بيانات الموظفين، تم وضع بيانات التحقيق أيضاً في خطر، وتشمل هذه الملفات معلومات عن "المواضيع والشهود والمشتكين من موظفي دائرة الخدمات الصحية وغيرهم من موظفي خدمات الرعاية الصحية والاجتماعية".

 

المصدر

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :100,558,903

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"