عباس ينتقد تقاعس دولاً عربية عن دعم القدس: حِلّوا عنا

انطلقت مساء الأحد اجتماعات المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، في رام الله، وسط الضفة الغربية، لبحث الرد على اعتراف الولايات المتحدة، الشهر الماضي، بمدينة القدس عاصمة ل(اسرائيل). وفي كلمته في جلسة افتتاح انتقد الرئيس الفلسطيني محمود عباس مواقف بعض الدول العربية، وطلب منها عدم التدخل بالشأن الفلسطيني الداخلي، مشيرا إلى ضغوط من بعضها، وخاطبها قائلا: حلوا عنا.

 

وقال انه في اجتماع وزراء خارجية 6 دول عربية في عمان الاٍسبوع الماضي انتقد أحد الوزراء الشعب الفلسطيني قائلا “عتبنا على الشعب الفلسطيني، الذي لم يهب بقوة وشراسة وينتفض بعنفوان” على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب نقل السفارة الأميركية إلى القدس.

وقال عباس أن وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي رد على الوزير قائلا إنه قبل الرد وإخبارك بماذا عمل الشعب الفلسطيني حتى الآن، “أسألك: هل سمحت بلدكم لمواطن واحد بالتظاهر أو الاعتصام أو يقف في ركن جانبي ليقول واقدساه”. وقال عباس انه “منذ بداية الأزمة الحالية استشهد 20 مواطنا، وأُصيب 5632 آخرين واعتقل ألف فلسطيني، رغم أن المظاهرات شعبية وسلمية”. ولم يذكر عباس اسم وزير الخارجية المقصود، لكن من المعروف أن الوزراء الستة الذين حضروا الاجتماع هم وزراء الأردن ومصر والمغرب والإمارات وفلسطين والسعودية، وقد شهدت بالإضافة للأراضي الفلسطينية، عواصم ومدن أردنية ومغربية ومصرية مظاهرات واعتصامات تأييد للفلسطينيين، واحتجاجات على الخطوة الأميركية، مما يشير إلى أن أبو مازن يقصد إما وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أو وزير الدولة الإماراتي أنور قرقاش.

وعلق عباس موجها كلامه للوزير الذي لم يسمه، قائلا “إذا أردت تبرير تقصيرك فلا تلق اللوم على الشعب الفلسطيني (…) هذا شعب حي ليس بحاجة لمن يقول له ماذا يفعل… يا ريت تعطونا كتف (تساعدوننا) أو تفكونا من رائحتكم”.

وكان عباس استهل كلمته في افتتاح المجلس المركزي بعنوان قصيدة القدس للشاعر مظفر النواب “القدس عروس عروبتكم”.

وقال ان القدس أزيحت من الطاولة بـ”تغريدة” من الرئيس الأميركي، التي اعلن فيها القدس عاصمة ل(اسرائيل).

كما أعرب عباس عن انزعاجه من موقف حركة حماس بعد اعتذارها عن المشاركة في اجتماع المجلس المركزي، وقال:”تمنيت على قيادة حركة حماس عدم التناغم مع مواقف القيادي في الحركة محمود الزهار”.

واكد الأنباء التي تتحدث عن تلقي السلطة عرضا بإعلان ابو ديس عاصمة لفلسطين.

وقال: “قلنا لترمب لا وألف لا، ولن نقبل صفقة العصر والتي وصفها بـ”صفعة العصر” مؤكدا ان السلطة ستردها، مضيفا ان الفلسطينيين في لحظة خطيرة لن نرحل ولن نرتكب اخطاء الماضي.

واضاف: لن نقبل املاءات من أحد ولن نأخذ تعليمان من أحد. وطالب الجميع بتحمل مسؤولياته، قائلا “لا يمكن أن تترتب المسؤولية فقط على المؤسسات الرسمية”.

واكد الرئيس ان فلسطين سنستمر بإثارة موضوع وعد “بلفور” حتى تعتذر بريطانيا.

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :104,937,757

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"