في "مقهى أردوغان" ثمن الشاي حسب لباقة الزبون

يعدُّ الشاي من المشروبات الأكثر شعبية في تركيا، وتتنافس المطاعم والمقاهي فيما بينها في طريقة صنع الشاي وتخميره، أما أن يُحدد سعر كأس الشاي بحسب لباقة الزبون وحسن تصرفه، فتلك قصة مقهى العم تورغوت أردوغان. 

 


في تقرير نشرته وكالة الأناضول، بعد 25 سنة من إدارته للمقهى الشعبي الذي يمتلكه تورغوت أردوغان في ولاية غومش هانة (شمال)، قرر وضع حد للتصرفات غير اللائقة من بعض الزبائن، كالصراخ في طلب كوب من الشاي.

علّق أردوغان لائحة جديدة لأسعار الشاي في جدار المقهى تتناسب مع لباقة الزبائن في أسلوب طلبهم للشاي، وبحسب اللائحة التي نشرتها الوكالة، فإن الزبون لو قال "هات شايا" فإن ثمن الكوب سيكون 2 ليرة تركية، وإذا قال "أرسل لي شايا" فإن السعر هو 1.75 ليرة تركية.

أما إذا قال الزبون لصاحب المقهعى "لتعطني شايا" فإن السعر هو 1.50 ليرة تركية، وإذا قال "هل لي أن آخذ كأسا من الشاي" فإن السعر هو 1.25 ليرة تركي، ثم يقل السعر إلى ليرة واحدة فقط إذا جاء الطلب في صيغة "هل لك أن تعطيني كأسا من الشاي".

وهناك أقل سعر للكوب، شريطة أن يكون الطلب هكذا "سيّد تورغوت هل لك أن تعطيني كأسا من الشاي"، ليكون الثمن 0.65 قرشا.

يقول صاحب المقهى "إن طلبت كأسا من الشاي بلباقة فستشربها بسعر منخفض، أما إذا لجأت إلى أسلوب غير لبق فالسعر سيختلف".

وأكد أن الهدف من هذه الخطوة، وضع حد للتصرفات غير اللبقة من بعض الأشخاص، قائلا "إن الكلمة الطيبة تخرج الأفعى من وكرها، أحيانا أقدم الشاي مجانا لبعض الزبائن الملتزمين بـ"لائحة اللباقة".

 

المصدر

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :101,577,366

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"