بعد منع وانسحاب 5 مرشحين… السيسي يختار منافسه في انتخابات الرئاسة

 قبل دقائق من إغلاق الهيئة الوطنية للانتخابات باب الترشح في انتخابات الرئاسة المصرية المقررة في شهر آذار/مارس المقبل، تقدم موسى مصطفى موسى، رئيس حزب «الغد» والمرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، بأوراقه للترشح في مقر الهيئة الوطنية للانتخابات، على الرغم من إعلان تأييده للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وتدشينه حملة بعنوان «مؤيدون» لدعم الأخير في الانتخابات المقبلة.

 

وقدم موسى توقيعات 20 من نواب مجلس الشعب، حصل عليها من نواب مستقلين في البرلمان، موضحاً أن حزبه نجح في جمع قرابة 40 ألف توكيل شعبي في المحافظات.

وموسى هو الوحيد الذي قبل التقدم بأوراقه في اللحظات الأخيرة، في وقت تتهمه المعارضة بلعب دور «الكومبارس» في «مسرحية هزلية» تستهدف تجديد البيعة للسيسي لولاية ثانية.
وظهر اسم موسى للمرة الأولى في عالم السياسة، عام 2005، عندما دخل في خلاف على رئاسة «حزب الغد» الذي أسسه المعارض المصري أيمن نور وقتها.
وكان نور أصدر قرارا بفصل 4 من قيادات الحزب بينهم نائبه موسى، موجها اتهامات إليهم بـ»العمل على تخريب الحزب لمصلحة الأجهزة الأمنية»، قبل أن يرد موسى ومعه النائب السابق رجب هلال حميدة، بعقد هيئة عليا موازية للحزب أعلنوا فيها فصل نور ومجموعة من مؤيديه، ثم أعلن موسى نفسه رئيساً شرعيًا للحزب من قبل الجمعية العمومية في تشرين الأول/5اكتوبر 2005.
وتعرض مقر الحزب لحريق متعمد في تشرين الثاني/نوفمبر 2008 بعد اشتباكات بين أنصار الكتلتين المتصارعين على زعامة الحزب.
واتهمت جميلة إسماعيل، زوجة أيمن نور، أنصار موسى بالوقوف وراء الحريق لمنع الجمعية العمومية للحزب من الانعقاد في موعدها، وانتهى الصراع على زعامة الحزب في أيار/مايو 2011 بعدما اعترفت لجنة شؤون الأحزاب بموسى رئيسا للحزب، فيما أسس أيمن نور حزبا باسم «غد الثورة».
وعلق نور على ترشح موسى في الانتخابات الرئاسية، بالقول أن «موسى سرق حزب الغد وفرض نفسه على الحزب بمساعدة الأجهزة الأمنية».

المصدر

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :102,767,169

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"