وزير الداخلية المصري الأسبق: معتصمو "رابعة" قتلوا أنفسهم

مؤمن الكامل

أجَّلت محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار حسن فريد، الأحد، نظر القضية رقم 34150 لسنة 2015 جنايات مدينة نصر أول، المعروفة إعلاميا بقضية «فض اعتصام رابعة»، لجلسة 13 شباط / فبراير الجاري، لسماع شهود النفي.

واستمعت المحكمة خلال جلسة أمس، لشهادة وزير الداخلية الأسبق أثناء فترة فض الاعتصام، اللواء محمد إبراهيم، داخل غرفة المداولة في غياب المتهمين، إذ قال إن قوات الشرطة التي شاركت في فض الاعتصام لم تكن معها أي أسلحة، وإن الذين كانوا يحملون أسلحة هم «مجموعة خاصة» مدربون بأعلى درجات التدريب، مشيراً إلى أن هناك أسلحة دخلت للمعتصمين من طرق فرعية، ولم تكن الشرطة قادرة على السيطرة عليها، وكان هناك طريق آمن لخروج المعتصمين.

وتابع: أول إطلاق نار صدر من المعتصمين، ما أدى لسقوط 4 قتلى من الشرطة بالتزامن مع إطلاق نار كثيف من أعلى البنايات في الميدان، موضحًا أنه أوقف قوات الأمن المركزي ودفع بعناصر أخرى من قوات خاصة للتعامل مع مصادر النيران ونجحت في التعامل معها وإسكاتها وأنهت مهمتها بنجاح.
وأشار إلى إن المعتصمين كانوا يطلقون النار بصورة عشوائية كونهم غير مدربين، ومن الممكن أن يصيبوا أكثر من شخص؛ ولذلك كانت هناك بعض الإصابات من الخلف.
وزاد: الاعتصام كان مسلحا، والهدف منه كان إيجاد حكومة موازية للنظام القائم آنذاك، وهو ما لم يقبل به الأخير.
وفضت قوات الجيش والشرطة المصرية اعتصامي جماعة الإخوان المسلمين وأنصار الرئيس الأسبق محمد مرسي في 14 آب /أغسطس 2013، في ميداني «رابعة العدوية» و»النهضة»، بالقوة، في أعقاب إطاحة الجيش بحكم الرئيس المنتمي للجماعة، مما أسفر عن سقوط مئات القتلى وآلاف الجرحى.

المصدر

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :104,950,254

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"