حقائق مألوفة لكنها مدويّة.. أفراح شوقي تفضح هزالة وزير ثقافة حكومة الميليشيات في العراق

وجهات نظر (خاص)

قد تكون الاعترافات التي أدلت بها الصحفية والناشطة العراقية أفراح شوقي بالنسبة لمواطنيها؛ تفاصيل عادية، يعيشونها منذ الاحتلال الى اليوم وربما غدا وبعد غد.

 

فالاختطافات والقتل والاعتقال وكواتم الصوت والتفجيرات؛ تغدو مشهدا يوميا يرافق العراقي كل صباح ومساء، حتى باتت حدثاً معتاداً جداً في العراق المحتل.

لكن شهادة أفراح شوقي، التي أدلت بها للزميل سلام مسافر في برنامجه الحواري المتميز، قصارى القول، من على شاشة قناة روسيا اليوم، تكشف لأول مرة وعلى لسان رهينة نجت من الموت بما يشبه المعجزة؛ تمثل حالة استثنائية.

عن ماذا تكشف افراح التي اختطفت أواخر العام 2016  في حي السيدية ببغداد، وأطلق سراحها بعد تسعة ايام بفضل حملة شجاعة قادها رفاقها في منظمات المجتمع المدني العراقي. حملة وصلت مسامعها العالم؟

تكشف افراح ان حزب الدعوة الحاكم من خلال ميليشياته وراء الجريمة. وان العصابات جزء من منظومة الحكم في العراق.

وتدلل شهادتها على ان الميليشيات تعشعش في الوزارات، ومنها وزارة الثقافة التي حقق مفتشها العام، المدعو علي حميد كاظم، مع الصحفية قبل حادث الاختطاف بشهور، ليحاسبها على مقالات وكتابات تندد بهيمنة الميليشيات في العراق.

وكانت اسئلة المفتش (دكتور من سوق مريدي طبعا!!) تتطابق تماما مع اسئلة المجرمين الملثمين الذين انتزعوا، لاحقاً، الام لولدين من اسرتها في ليلة مظلمة. وعرَّضوها على مدى تسعة ايام لشتى صنوف التعذيب والانتهاكات.

وتفضح افراح صمت وتواطؤ وزير الثقافة، فرهاد راوندوزي، مع المفتش الميليشيوي واعترافه المخزي بأن البلد بيدهم! أي بعبارة اخرى انه لا يملك الرجولة للاعتراض. مجرد عبد يستلم راتبه نهاية الشهر من حكومة الميليشيات.

تكشف أفراح، الشاهد الحي، عن الكثير حتى وإن بدت التفاصيل مألوفة على مسامع العراقيين المليئة بالصخب والعنف الى حد انهم يعبرون حاجز الصوت المدوّي!

تابعوا المقابلة حتى النهاية وستسمعون العجب!

 

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :104,951,555

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"