إدارة ترمب تقرر إعادة بناء مركز الاحتجاز السري في معتقل غوانتانامو

أعلن وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس أن دول التحالف الذى تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الاسلامية، لم تتفق على ما يجب القيام به مع المقاتلين الأجانب في الجماعة.
وقال عقب اجتماع مغلق للتحالف إن القضية لم تحل بصورة نهائية، بيد أنه يتعين على كل دولة على حدة تحمل مسؤولية مقاتلي (داعش) الذين ينحدرون من أمتهم، وأضاف أن المهم هو ان تتحمل الدول الأصلية المسؤولية.


وأوضح ماتيس أن هناك عشرات الطرق الدبلوماسية والقانونية وغيرها من الطرق للتعامل مع القضية، ولكن خلاصة القول بأننا لا نريد عودتهم للشارع. وقال إن القيام بذلك ليس خيارا.


وقد تسارع الجدل بشأن مصير المقاتلين الأجانب في التنظيم الذين تم أسرهم في ساحة المعركة بعدما ألقت القوات الديمقراطية السورية المدعومة من الولايات المتحدة القبض على رجال كانوا جزءا من خلية معروفة باسم (البيتلز) بسبب لهجتهم الإنجليزية.


وقد ترعرع الشيخ الشافعي وألكساندا أمون كوتي في لندن، وكانا جزءا من خلية للتنظيم كانت تقوم بتعذيب وقطع رؤوس الرهائن ومن بين ضحايا (البيتلز) جيمس فولي وستيفن سوتولف وبيتر كاسينغ وغيرهم من الصحافيين وعمال الإغاثة.
وقال ماتيس إنه تم القبض على المئات من مقاتلي ( داعش ) الأجانب، وأنهم أثبتوا بأنهم على غير استعداد للموت تماما وهم يواجهون قوات التحالف وقوات الدفاع الذاتي. وأضاف «نحن لا نريد رؤيتهم في شوارع أنقرة ولا نريد رؤيتهم في شوارع تونس أو بروكسل ولا نحتاج بالتاكيد لرؤيتهم في كوالالمبور أو نيودلهي أو الرياض. المشكلة دولية ويجب علينا جميعا المشاركة في حلها».


ورفض وزير الدفاع التعليق على سؤال حول ما إذا كان ممكنا إرسال المقاتلين الأجانب إلى مركز احتجاز غوانتانامو قائلا بأنه لا يريد قول أي شيء عن ذلك الآن. وأضاف «من الأفضل تحديد المشكلة، ومن ثم سنصل إلى الحلول. نحن بحاجة إلى معرفة عددهم، وفي أي وضع، وما هي الدول التي ينتمون اليها؟ ولا نريد القفز إلى الحلول قبل تحديد المشكلة».

وردا على سؤال حول كوتي والشيخ وتأكيد بريطانيا على أنه تم إلغاء جنسيتيهما، قال ماتيس بأنه يجب أن يتحدث مع البريطانيين قبل أن يتمكن من الرد. من جهة أخرى، كشفت قراءة للبنود الدفاعية في ميزانية الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن البيت الأبيض وافق بالفعل على طلبات لوزارة الدفاع للحصول على 69 مليون دولار بهدف إعادة بناء مركز سري في معتقل خليج غوانتانامو، وهو مركزمعروف باسم كامب 7، ويضم 15 محتجزا تصفهم السلطات الاستخبارية الأميركية بالخطورة العالية والأهمية، ومن بينهم المدبر الزعوم لهجمات الحادي عشر من أيلول / سبتمبر.
وكان الطلب جزءا من طلب البنتاغون البالغ 686 مليار دولار للعام المالي 2019.

ووفقا لوثائق ميزانية الجيش، فإن المرافق القائمة حاليا قد تجاوزت عمرها المتوقع للخدمة وتتدهور بسرعة، وإنه إذا لم يتم القيام بهذا المشروع، فمن المتوقع تعرض السجناء والمرافق إلى درجة مخاطرة عالية وعدم الوفاء بمعايير التشغيل والحياة والصحة والسلامة.

ويأتي هذا الطلب بعد أسابيع من تأكيد ترمب على رغبته في إبقاء غوانتانامو مفتوحا، وإمكانية إرسال محتجزين جدد هناك من خلال توقيع أمر تنفيذي يلغي أمر الرئيس السابق باراك أوباما بإغلاق المعتقل كما يتطلب أمر ترمب لوزير الدفاع بتقديم توصيات حول كيفية التعامل مع المحتجزين الجدد.

المصدر

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :120,533,755

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"