في «يوم المرأة العالمي»: سوريات مغتصبات في سجون الأسد و20 ألف انتهاك ضد اليمنيات على يد الحوثيين

عمت العديد من دول العالم مظاهرات ومسيرات احتجاجية على أوضاع المرأة في العالم، وفي مناطق النزاع تحديداً، وصدرت مواقف وبيانات من مختلف الحكومات والمؤسسات حول العالم بالمناسبة.


وعلى الرغم من أن المناسبة تعكس مدى الاهتمام العالمي بحقوق المرأة، إلا ان العديد من الفعاليات العالمية نددت أمس بما تتعرض له النساء من انتهاكات في مختلف أنحاء العالم.

وفي سوريا، كان لهذا اليوم وقع آخر على نفس السوريات اللواتي تعرضن في سجون نظام الأسد لكافة أشكال التعذيب والاعتداءات الجنسية، التي فاقت ما يمكن أن تتصوره النفس البشرية.

وروت (فاطمة) إحدى المحررات من سجن نظام الأسد، أنه تم اعتقالها برفقة زوجها من بيتها بالقرب من مدينة إدلب السورية قبل 4 سنوات على يد عناصر قوات النظام السوري، وأن ما عاشته داخل سجون نظام الأسد، كان أصعب فترة في حياتها. وأضافت أنها تعرضت للتعذيب مع زوجها من قبل عناصر الأسد، وقاموا بتعليق زوجها في الهواء لمدة طويلة، وأنها تعرضت للاعتداء الجنسي أمام زوجها، بعدها أخذوا زوجها للمشاركة في صفوف قوات النظام على الجبهات.

وتدخلت قوات من الشرطة الإيرانية، أمس الخميس، لتفريق مظاهرة نسائية أمام وزارة العمل والضمان الاجتماعي في طهران. 
وفي المناسبة اتهمت منظمة حقوقية، أمس الخميس، مسلحي جماعة الحوثي، بارتكاب أكثر من 20 ألف حالة انتهاك، بحق نساء في اليمن، خلال 3 أعوام.

جاء ذلك في بيان صادر عن منظمة «رايتس رادار» لحقوق الإنسان في العالم العربي (غير حكومية مقرها هولندا).
وأوضحت المنظمة في البيان الذي نشرته على موقعها الإلكتروني، أنها «رصدت أكثر من 20 ألف حالة انتهاك ارتكبها المسلحون الحوثيون ضد المرأة اليمنية خلال الثلاث السنوات الماضية، موزعة بين حالات قتل وإصابة واعتداء جسدي، وحالات عنف وغيرها».

ونال الفاتيكان حظه من الانتقادات الواسعة التي طالت منتهكي حقوق المرأة حول العالم، وجاء أكبر هجوم على المؤسسة الدينية المسيحية من طرف الرئيسة الأيرلندية السابقة، ماري ماك أليس، التي انتقدت ما وصفتها بأنها «كراهية النساء» في الفاتيكان.

وقالت ماك أليس (66 عاما) في مؤتمر صحافي قبل اجتماع «أصوات الإيمان» أمس الخميس في روما: «الكنيسة الكاثوليكية هي واحدة من المعاقل الكبرى الأخيرة لكراهية النساء».

وجرت العادة أن يستضيف الفاتيكان هذا المؤتمر، لكنه لن يستضيفه هذا العام بسبب الاعتراض على وجود ماك أليس، وهي من المناصرين بصراحة لحقوق المثليين وتعيين قساوسة من النساء.
وقالت ماك أليس: «ما يخيفني هو أن الهيكل الهرمي قد اختزل المسيح في هذا السياسي غير الجذاب الذي يميل فقط إلى كراهية النساء وكراهية المثلية ومناهضة الإجهاض».

وفي كلمتها أمام «رابطة الصحافة الأجنبية» في روما، انتقدت «العبارات المبتذلة المتعالية التي سمعناها من سلسلة من الباباوات والكاردينالات» حول النساء.
وكتب البابا فرنسيس الأول، أمس الخميس، في تغريدة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة «أشكر كل النساء اللاتي يسعين جاهدات يوميا لبناء مجتمعات يسودها المزيد من المشاعر الإنسانية».

وكلف البابا فرنسيس لجنة بدراسة دور الكهنة أو الشمامسة المساعدين الإناث في المسيحية المبكرة، لكنه أغلق الباب أمام كهنوت الإناث.
وقالت ماك أليس: «بالنسبة لي، فإن فرنسيس هو رحلة في خيبة الأمل»، منتقدة بشكل خاص سجله في مكافحة آفة القساوسة المتحرشين بالأطفال.

وفي الوقت نفسه، نشرت صحيفة الفاتيكان «لوسرفاتوري رومانو» الأسبوع الماضي، تعريفا حول الظروف الشبيهة بالرق التي يجبر فيها العديد من الراهبات على العمل في خدمة كرادلة وغيرهم من كبار شخصيات الكنيسة من الرجال.


المصدر

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :104,951,044

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"