في تصرف خياني جديد، أياد السامرائي مخاطباً جهانغيري: مناطق أهل السنة في العراق مفتوحة أمام إيران

أعرب زعيم الحزب الاسلامي العراقي العميل، أياد السامرائي، عن تقديره لرؤى ايران التي وصفها بـ"الايجابية" خلال السنوات الاخيرة في تقديم العون وإعادة اعمار العراق، مؤكداً ان مناطق أهل السنة مفتوحة امام (المستثمرين) الايرانيين، بحسب ما نقلت وكالة فارس للانباء عنه.

 

وقال لدى لقائه النائب الاول للرئيس الايراني، اسحاق جهانغيري، في بغداد، الخميس، ان العراق تجاوز اليوم تحديين كبيرين، طرد المحتلين الأميركيين وطرد الارهابيين، والآن فإن أهم مسؤولياته اليوم تتمثل في استقطاب الاستثمارات لإعادة إعمار البلد.

وأضاف السامرائي "في هذا المجال، يمكن لايران ان تصبح أكبر شريك لنا في المجالات الاقتصادية والسياسية، معلنا ترحيبه برؤى ايران للاستثمار في العراق، ومؤكدا ان مناطق أهل السنة تحظى بفرص جيدة للاستثمار ولابد من الاستفادة منها.. قائلا "نحن نرحب بالمستثمرين الايرانيين في هذه المناطق".

وتعليقا على تصريحات السامرائي، قال المحرر السياسي لصحيفة وجهات نظر، يبدو إن أياد السامرائي على سر أبيه ومنواله الخسيس فعلاً، وارثاً من أبيه جينات الخيانة والغدر.

وأضاف ان والد العميل أياد هو الجاسوس الخائن صالح السامرائي الذي كان قد تآمر على العراق، في نهاية عقد الستينات من القرن العشرين، بالتعاون مع مخابرات نظام شاه ايران، السافاك، وهو اليوم يعيد الدور الخياني لوالده بالتعاون مع نظام الولي الفقيه.

وأشار الى ان الادوار الخيانية للحزب الاسلامي العراقي العميل كانت تستهدف، منذ البداية، التآمر على العراق كله، بشكل عام، وعلى سنة العراق بشكل خاص.

وأكد المحرر السياسي أن السامرائي يسعى بتصريحه الخائب هذا إلى بيع مناطق السنة العرب في العراق إلى عصابات الحرس الثوري وجهاز مخابرات الولي الفقيه، اطلاعات، لتعيث في الأرض فساداً وتدمر كل ما تبقى في تلك المناطق. وتساءل عن السر الذي جعل النائب الأول للرئيس الإيراني يلتقي بالسامرائي حصراً، دون أي من العملاء الآخرين؟ 

وأشار إلى أن الحزب العميل عيَّن قبل سنوات ممثلاً رسمياً دائماً له للتنسيق مع الجانب الإيراني وبالذات مع فيلق القدس في الحرس الثوري، وهو عضو مكتبه السياسي رشيد العزاوي، الذي فرَّ إلى إيران منذ منتصف ثمانينات القرن الماضي، وعاش هناك وحمل الجنسية الإيرانية.

وأضاف المحرر السياسي أن منظر الحزب الاسلامي، عبدالمنعم صالح العلي العزي، أكد في حديث خاص نشرته صحيفة وجهات نظر (هنا) أن الحزب أصبح أداة في يد الجنرال قاسم سليماني يحرِّكه كيف يشاء، وأنه كتب رسالة إلى مجلس شورى الحزب أسماها (رجال إيران في الحزب الاسلامي) مؤكداً وجوب عدم انتخاب الموالين لإيران في تشكيلات الحزب المختلفة.

 

المصدر

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :107,221,208

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"