الأمم المتحدة تعلن الحاجة العاجلة لإجلاء 1000 حالة طبية من الغوطة الشرقية

أعلن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في سوريا يوم الاثنين الحاجة العاجلة لإجلاء ألف حالة طبية من الغوطة الشرقية المحاصرة قرب دمشق، حيث تشن قوات النظام هجوماً منذ أسابيع.

 

وقالت الناطقة باسم مكتب تنسيق الشؤون الانسانية ليندا توم لوكالة فرانس برس “هناك أكثر من ألف شخص بحاجة الى اجلاء طبي” موضحة أن “معظمهم من النساء والأطفال”.

ومن بين تلك الحالات وفق الأمم المتحدة، 77 حالة طارئة تعد “أولوية”.

اليونيسيف: 40% من ضحايا الحرب في سوريا أطفال

ومن جهته قال المدير الإقليمي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) في الشرق الأوسط جيريت كابالاري، إن الأطفال يمثلون 40% من ضحايا الحرب التي تدخل عامها الثامن في سوريا.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقده كابالاري يوم الاثنين في العاصمة اللبنانية بيروت، في ختام معرض حول الأطفال السوريين اللاجئين بلبنان، استمر لمدة شهر، وقدمت فيه لوحات لفنانين من سوريا والعراق، فضلاً عن قصص وقصائد شعرية دونها أطفال.

وأضاف كابالاري أن الضحايا الأوائل في هذا الصراع هم الأطفال مع العلم أن الأسرة الدولية قررت في معاهدة أقرت منذ 30 سنة بضرورة تجنيبهم مساوئ الحرب.

وأوضح أن 7 سنوات من الحرب أدت إلى إصابة عشرات الآلاف من الأطفال بإعاقة دائمة، والكثير منهم فقدو أجزاء من أعضائهم أو أصيبوا بشلل.

ولفت إلى أن أكثر من 3 ملايين طفل معرضين يومياً لمخاطر الذخائر والألغام المتروكة حتى في المناطق التي عاد الهدوء إليها.

وتابع القول “ناهيك عن الضرر الجسدي الذي يلحق بأطفال سوريا فهناك الضرر النفسي الذي يترك أثراً بالغاً في نفوسهم ويهدد مستقبلهم، وهذا الأمر يظهر جلياً من خلال التجوّل في المعرض وقراءة القصائد والقصص التي دونها هؤلاء الأطفال إذ يمكن قراءة ما بين السطور حول هذا الأثر السلبي”.

ويعيش نحو 400 ألف شخص ظروفاً انسانية صعبة للغاية في الغوطة الشرقية التي تحاصرها قوات النظام بشكل محكم منذ العام 2013. وفاقم الهجوم الأخير لقوات النظام والمستمر منذ أسابيع معاناة المدنيين والكوادر الطبية في ظل نقص هائل في الأدوية والمعدات الطبية.

ومنذ بدء قوات النظام تصعيدها على الغوطة الشرقية في 18 شباط/فبراير الذي تسبب بمقتل 1160 مدنياً، لم تسلم المرافق الطبية ولا الطواقم من القصف.

وبحسب الأمم المتحدة، تعرض 28 مرفقاً طبياً للقصف، وقتل 9 من أفراد الطواقم الطبية.

وتبنى مجلس الأمن الدولي في 24 شباط/فبراير قراراً يطلب وقفاً لإطلاق النار في سوريا لمدة 30 يوماً “من دون تأخير” بهدف السماح بإيصال المساعدات واخلاء الحالات الطبية الحرجة.

وتمكنت الأمم المتحدة وشركاؤها من ادخال قافلة مساعدات انسانية على مرحلتين الأسبوع الماضي لم تتضمن أي أدوية أو مستلزمات طبية.

 

المصدر

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :110,213,424

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"