اختفاء آلاف الأطنان من الحديد والسيارات الحكومية في عمليات نهب منظَّمة في الموصل

كشف مصدر عراقي، الثلاثاء، عن اختفاء آلاف الأطنان من الحديد الصلب والآليات الحكومية من السيارات الصغيرة والكبيرة، التابعة للدوائر الحكومية في مدينة الموصل.

وأكد رافضاً الكشف عن هويته، أن «جماعات مسلحة قامت بنقل تلك الآليات إلى خارج المدينة، ومن ثم إلى جهة مجهولة، وذلك بعد عمليات التحرير التي شهدتها الموصل وطرد تنظيم الدولة الإسلامية منها».
المعدات تلك، حسب المصدر «كانت موجودة بعد تحرير المدينة من سيطرة التنظيم، وقد تم جردها، آنذاك، ولكنها اختفت، بعد دخول الجماعات والفصائل المسلحة إلى المدينة وسيطرتها عليها».
وأشار إلى «وجود آلاف الأطنان من الحديد الصلب الذي تمت سرقته أيضاً، حيث قامت سيارات كبيرة بنقله أمام أعين الناس، عبر الطرق الرئيسية المؤدية إلى خارج المدينة».
ولفت كذلك، إلى «سرقة المولدات الكهربائية وأسلاك نقل الطاقة، الأمر الذي سبب مشاكل فنية، وأعاق عمليات إصلاح المنظومة الكهربائية في المدينة، ما قد يكلف موازنة الدولة أموالاً كبيرة من أجل شراء محولات كهربائية وأسلاك نقل».
وبين أن «تنظيم الدولة قام بنقل كثير من السيارات إلى سوريا فيما بقي القسم الأكبر في الموصل، حيث كان التنظيم يستخدم هذه السيارات خلال العمليات العسكرية، لكنه تركها وراءه بعد هزيمته».
وحسب المصدر «تم نهب وسلب جميع ممتلكات وأملاك الدولة، إضافة إلى سرقة سيارات تعود لمدنيين لم يتمكنوا من إخراجها من أماكن الصراع عند نزوحهم وعندما رجعوا إلى منازلهم لم يجدوها، وقام الكثير من منهم بتسجيل دعاوى حول المفقودات، التي سجلت كخسائر حرب».
وأوضح أن «هناك أجهزة ومعدات طبية ثمينة اختفت كذلك».
وتابع أن «المدينة تعرضت للنهب مرتين أولها من قبل تنظيم الدولة والثانية من قبل الجماعات والعصابات المنفلتة التي استغلت الفراغ الامني وغياب القانون».


المصدر

 

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :104,653,967

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"