معركة بين مندوبي روسيا وبريطانيا في مجلس الأمن حول اختفاء قطتين وفأرين من منزل العميل سكريبال

في مشهد يحاكي ذروة أفلام الجاسوسية بين الغرب والشرق أيام الحرب الباردة، كان مجلس الأمن مساء الخميس مسرحا لرواية «أليس في بلاد العجائب». 

فقد قال السفير الروسي في مجلس الأمن فاسيلي نيبينزيا خلال الجلسة: «نحن في مسرح العبث»، وطرح الرجل قضية العميل المزدوج سيرغي سكريبال وسط دهشة الحاضرين، موجها كلامه للسفيرة البريطانية كارين بيرس، قائلا: «ماذا حصل لقطط عائلة سكريبال، التي كانت تعيش في بيتها»؟ الذي قالت لندن إنه كان ملوثا بالسم.
وأضاف: «كانت هناك قطتان وفأران؟ ماذا حصل لهذه الحيوانات؟ لماذا لا يتحدث عنها أحد؟ مصيرها أيضا يشكل عنصرا مهما في الأدلة؟».
وسارعت وزارة البيئة البريطانية أمس للإعلان عن أنّ 2 من الخنازير الغينية العائدة لسكريبال نفقا عطشا في بيته، خلال غيابه في المستشفى، وعثر على قط من قططه في حالة يرثى لها.
وتم حرق جميع الحيوانات الثلاثة بعد موتها، خشية أن تكون قد تنشقت السم الذي تم تسميم صاحبها به بينما تتردد أنباء عن موت أحد الفأرين فيما بقي مصير الآخر غامضا. وكانت السفارة الروسية في لندن، وجهت مساء الخميس، طلبا رسميا إلى وزارة الخارجية البريطانية، لتقديم معلومات عن حالة الحيوانات الأليفة التي يملكها سكريبال.
وفي نهاية اجتماع مجلس الأمن، طلب السفير الروسي أن يتحدث مجددا ليتلو هذه المرة بالإنكليزية مقطعا من كتاب «أليس في بلاد العجائب»، يتحدث عن غياب الأدلة. وأبطال هذا الجزء هم «أرنب أبيض» و«ملك» و«ملكة».
لكن السفيرة البريطانية فضلت أمام الصحافيين، أن تسخر من حديث المندوب الروسي، الذي لمح في أغلب الأحيان إلى المحقق الإنكليزي شرلوك هولمز.
وقالت إن «السماح لعلماء روس بالتحقيق في ملف هم منفذو الجريمة المرجحون فيه يشبه قيام «اسكتلنديارد» بدعوة البروفسور موريارتي إلى المشاركة في تحقيقاتها». وموريارتي هو العدو اللدود لشرلوك هولمز.

المصدر

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :110,201,539

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"