في ذكرى غزو الفلوجة.. المعاناة مستمرة

تصادف اليوم الذكرى الرابعة عشرة لغزو القوات الأميركية مدينة الفلوجة، كبرى مدن محافظة الأنبار بغرب العراق.

وبحسب منظمات دولية مختلفة فإن الجيش الأميركي استخدم في هذه المعركة أسلحة محرمة.

ولهذا السبب ما زال سكان المدينة حتى يومنا هذا يعانون من آثار الأسلحة المستخدمة.

وبحسب تقارير فإن 15% من أطفال المدينة يولدون بتشوهات خلقية، رغم غياب الإحصاءات الرسمية.

ويقول النظام العراقي إنه لا وجود للمواد المشعة في المدينة، لكن الخبراء في مجال الطب وتقارير المنظمات غير الحكومية، يؤكدون أن هذه الحالات هي نتيجة للقصف الأميركي عام 2004 على الأحياء السكنية للفلوجة.

تؤكد التقارير المذكورة أن كمية كبيرة من اليورانيوم المنضَّب استخدمت في معركة الفلوجة.

واستخدمت القوات الأميركية الأسلحة المدمرة بعد أن فشلت عام 2003 من دخول المدينة.

وقررت الولايات المتحدة القيام بالعملية عام 2004 إثر سحل مرتزقة شركة بلاكووتر في شوارع المدينة بعد قتلهم على أيدي المواطنين العراقيين، على خلفية انتهاكات جسيمة لبلاكووتر بحق المدنيين هناك.

تحولت المعركة بين الأميركيين والمواطنين إلى حرب شوارع، وأربك المواطنون المسلحون القوات الأميركية، ما أدى إلى خسائر فادحة بين قوات الجيش الأميركي، فقام الأخيرة بقصف عشوائي للمناطق السكنية وأدى ذلك إلى مقتل عدد كبير من المدنيين العزل.


المصدر

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :104,787,367

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"