محاولات خسيسة لاغتيال قادة العراق الأسرى في سجونهم، إصابة الفريق حسين رشيد التكريتي بنوبة قلبية

قالت مصادر عراقية انه تم نقل الفريق الأول الركن الأسير حسين رشيد محمد التكريتي إلى المستشفى إثر نوبة قلبية، وذلك بعد أيام قليلة على استشهاد الفريق الأول الركن الأسير أياد فتيح خليفة الراوي بجلطة دماغية.

 

وأكدت المصادر أن الفريق حسين رشيد محمد، الذي سبق أن شغل منصب قائد الحرس الجمهوري وأمين السر العام للقيادة العامة للقوات المسلحة نقل إلى مستشفى الحسين في مدينة الناصرية، مركز محافظة ذي قار بجنوب العراق بعد إصابته بنوبة قلبية، موضحة أنه يرقد الآن في العناية المركزة.

وقالت المصادر إن الحالة الصحية للقائد العسكري العراقي البارز، الأسير منذ غزو العراق عام 2003، حرجة للغاية.

وتشير المعلومات المتوفرة إلى أن العصابات الإرهابية الطائفية التي تتولى إحكام قيود الأسرى الأبطال الأحرار في سجن الحوث بمدينة الناصرية، تتعمد دسَّ مواد كيميائية في الغذاء المقدّم لهم تمهيداً لقتلهم ببطء، وبأسباب لا تلفت الأنظار، فضلاً عن منع الدواء عنهم وإهمال العناية بهم، بدوافع الحقد الطائفي الانتقامي التي يحملونها تجاههم، وسط صمت متعمَّد من المجتمع الدولي، في الوقت الذي يمنع القانون الدولي والأعراف الانسانية استمرار حجز الأسرى في ظروف شديدة البؤس كالتي يعيشها قادة العراق الأسرى الأحرار في المعتقلات.

وكان قائد الحرس الجمهوري وقائد جيش القدس في العهد الوطني الفريق الأول الركن أياد فتيح الراوي انتقل إلى رحمة الله تعالى يوم الجمعة 18 أيار/ مايو الجاري إثر إصابته بجلطة دماغية وإهمال علاجه، بعد أن كان أسيراً في سجن الحوت أيضاً، الذي يؤسر فيه قادة العهد الوطني، مدنيين وعسكريين، ومن بينهم وزير الدفاع الفريق الأول الركن سلطان هاشم أحمد.

والفريق حسين رشيد، المولود في قرية الخزامية التابعة لمدينة تكريت بمحافظة صلاح الدين عام 1940، واحد من أكفأ القيادات العسكرية العراقية التي خاضت وقادت معارك كبرى في معركة القادسية الثانية وفي ملحمة أم المعارك دفاعاً عن العراق والأمة العربية والأمن القومي العربي.


comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :116,747,827

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"