رغم إدعاءات (السيادة).. أعداد المحتلين الأميركان في العراق تزيد ولا تنقص

مرة أخرى، يعود الحديث عن عديد القوات الاميركية في العراق، سيما وان ملف محاربة داعش عسكريا بات مغلقا بعد اعلان النصر التام على التنظيم أواخر العام الفين وسبعة عشر.

وعلى الرغم من ان مجلس النواب أقرّ، في الأول من آذار الماضي، قراراً يلزم الحكومة بوضع جدول زمني لمغادرة القوات الأجنبية من العراق بشكل كامل، الا ان الاميركان زادوا من تلك القوات على الارض.

مصادر صحفية نقلت عن ضابط وصفته بالكبير في وزارة الدفاع قوله إن القوات الاميركية تتمدد في العراق والحديث عن تقليص حجمها غير صحيح، إذ ان برامج تدريبها للقوات العراقية ودعمها لوجستياً مستمرة، فضلا عن مساعدتها الحالية لقوات الجيش في تأهيل منظومة الدروع والدبابات التي تضررت خلال الحرب على تنظيم داعش، مشيرا الى وجود عدد كبير من الدبابات أميركية الصنع، في معسكر التاجي وما تعرف بمقبرة الأسلحة.

كذلك زادت القوات الأميركية من قدرتها الاستخبارية في العراق بشكل عام، من خلال قواعد الحبانية، وعين الأسد، وبلد، والمطار، والقيارة، وأربيل، فضلا عن معسكرات صغيرة حدودية في ربيعة جنوب غرب الموصل على الحدود بين نينوى ودير الزور السورية، وايضا قرب مبنى الجمارك القديم في القائم على طريق مناجم الفوسفات القديم، ومقابل التنف السورية.

اما قرار البرلمان الذي يلزم رئيس وزراء نظام المنطقة الخضراء حيدر العبادي، بوضع جدول زمني لانسحاب الجيش الأميركي، فتقول المصادر انه لا يزال غير مفعل، وسط مطالبات من بعض الكتل الفائزة بالانتخابات بضرورة تفعيل القرار بعيد تشكيل الحكومة الجديدة.

المصدر

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :104,676,445

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"